أخبار عالمية

مانشستر سيتي يواصل مسيرة الانتصارات ويعزز صدارته

وسجل فيل فودين هدف الفوز للفريق السماوي في الدقيقة 16 من زمن اللقاء.

وواصل مانشستر سيتي انفراده بالصدارة بعد أن رفع رصيده إلى 50 نقطة محققاً فوزه السادس عشر مقابل تعادلين وخسارتين.

من جانبه تجمد رصيد برينتفورد عند 20 نقطة في المركز الرابع عشر.

أحداث اللقاء

وخاض سيتي اللقاء مجدداً من دون الثلاثي كايل ووكر، جون ستونز والإسباني رودري الذين غابوا أيضاً عن مواجهة الـ “بوكسينغ داي” أمام ليستر سيتي التي انتهت بفوز مجنون لـ “سيتيزنس” 6-3 بعدما كانوا متقدمين 4-0 مع نهاية الشوط الأول قبل أن يعود فريق المدرب براندن رودجرز بالنتيجة إلى 3-4.

وفي ظل هذه الغيابات، قام المدرب الإسباني بيب غوارديولا بأربعة تغييرات على تشكيلته، حيث شارك جاك غريليش والبرازيلي غابريال جيسوس والهولندي ناتان أكي وفودن كأساسيين، فيما بقي رحيم سترلينغ والألماني إيلكاي غوندوغان والأوكراني ألكسندر زينتشنكو والجزائري رياض محرز على دكة البدلاء.

في المقابل، خاض برنتفورد اللقاء من دون سبعة لاعبين أساسيين بسبب الإصابة أو كوفيد-19، من بينهم الألماني فيتالي جانيلت بسبب الفيروس والدنماركي كريستيان نورغارد الموقوف، إضافة إلى الفرنسي براين مبومو والنرويجي كريستوفر أجر وجوش داسيلفا وريكو هنري والحارس ديفيد رايا بسببب الإصابة.

ولم تأتِ المباراة من طرف واحد كما ظنّ الكثيرون، فكان الشوط الاول متقارباً بين الجانبين وسط فرص متبادلة. وحظي الضيوف بالنسبة الأكبر من الاستحواذ على الكرة وكان بمقدوره تسجيل أكثر من هدف لو امتلك مرونة أكبر في الثلث الأخير من الملعب، لكنّ برنتفورد أظهر تماسكّا كبيراً أمام أبطال الدوري.

تجلى فارق الإمكانات بوضوح من خلال القدرة على حسم الهجمات، كما فعل فودن عندما استفاد من هجمة جماعية مميزة توجها دي بروين بتمريرة عرضية رائعة ومتقنة تابعها الاول داخل المرمى (16).

وضغط أصحاب الأرض في المقابل سعياً لتسجيل هدف التعادل، منتشين أيضاً من فوزين متتاليين على أرضهم قبل هذه المباراة.

وعاد سيتي للسيطرة على الكرة في الشوط الثاني مقابل تراجع برنتفورد لتفادي تلقي المزيد من الأهداف ومعتمداً على الهجمات المرتدة، لكن من دون جدوى.

وكاد سيتي يضيف الهدف الثاني عن طريق الإسباني إيمريك لابورت من كرة رأسية إثر ركلة حرّة (87)، لكنّ الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل بعد العودة الى تقنية الحكم المساعد (في أيه آر).

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى