أخبار عالمية

أتلتيكو يستعيد نغمة الفوز ويوجه إنذاراً لليفربول

على ملعب “واندا ميتروبوليتانو” سجل كل من البلجيكي يانيك كاراسكو (27)، والأرجنتيني جيرمان بيتسيلا (63 في مرماه من طريق الخطأ)، والبرتغالي جواو فيليكس (81) أهداف أتلتيكو.

وهذا هو الفوز الأول لأتلتيكو منذ خسارته في دوري أبطال أوروبا في 19 تشرين الأول/أكتوبر الحالي على أرضه أمام ليفربول الإنكليزي (3-2)، إذ سقط مرتين في فخ التعادل في آخر مباراتين بالدوري أمام ريال سوسييداد وليفانتي بالنتيجة نفسها (2-2).

ووجه أتلتيكو مدريد إنذاراً شديد اللهجة إلى الفريق الإنكليزي حيث سيحل ضيفاً عليه بملعب “أنفيلد” الأربعاء في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية ضمن المسابقة القارية العريقة

ورفع “روخيبلانكوس” رصيده إلى 22 نقطة، مقلصاً الفارق مع ريال مدريد المتصدر إلى نقطتين علماً بأنّ الفريقين يملكان مباراة مؤجلة، فيما بقي ريال بيتيس خامساً مع 21 نقطة.

ومني ريال بيتيس بالخسارة الأولى بعد ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري على فالنسيا (4-1)، رايو فايكانو (3-2) وألافيس (1-صفر).

وفرض رجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني سيطرة شبه كاملة على مجريات المباراة.

وسدَّد أتلتيكو مدريد ست كرات بين الخشبات الثلاث في الشوط الأول من المباراة، وهي أعلى نسبة لـ”روخيبلانكوس” في أول 45 دقيقة في جميع المسابقات هذا الموسم.

كما تمكّن أتلتيكو من المحافظة على شباك نظيفة للمرة الرابعة هذا الموسم، إذ تلقى مرماه عشرة أهداف في أول عشر مباريات له هذا الموسم، وهي أعلى حصيلة تتلقاها شباكه في مرحلة مماثلة منذ موسم 2021-2013 (11 هدفاً).

وافتتح كاراسكو التسجيل لأتلتيكو عندما تلقى كرة بينية من الأرجنتيني أنخل كورّيا، فدخل منطقة الجزاء وراوغ مدافعاً وسدد كرة قوية في سقف المرمى عجز الحارس التشيلي كلاوديو برافو عن صدّها (27).

ولم تكن الفرص التي لاحت للفرنسي أنطوان غريزمان ناجعة في الشوط الأول، رغم خطورة بعض التسديدات التي تألق برافو في التصدي لها.

وفي الدقيقة 62، لاحت فرصة هدف ثان لأتلتيكو حينما انفرد الأوروغوياني لويس سواريس ببرافو الذي تألق وحوّل تسديدته إلى ركنية.

لكن الركنية نفسها، كانت لعنة على ريال بيتيس، إذ حاول المدافع الأرجنتيني بيتسيلا إبعاد الكرة برأسه عن متناول سواريس، غير أنه حوّلها بالخطأ داخل مرمى فريقه (63).

ورغم التقدّم، استبدل المدرّب سيميوني مهاجماً بآخر، حينما أدخل فيليكس بدلاً من سواريس في الدقيقة 71.

وكان لقرار سيميوني وقعاً إيجابياً، إذ أن فيليكس استلم تمرير بينية طويلة من كاراسكو كسر بها خط الدفاع، وانفرد ببرافو وسددها أرضية إلى يمينه في الشباك (81).

وألغى الحكم خافيير ألبيرولا روخاس الهدف في بادئ الأمر بداعي التسلل، غير أن العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) أثبتت صحته.

وفي مباراة أخرى، تعادل قادش مع ضيفه ريال مايوركا بهدف لمثله.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى