رياضة محلية

المشهد الأخير  لدوري أبطال عدن

خالد هيثم ***
طويت عصر اليوم على معشب ملعب الشهيد الحبيشي بكريتر  ، منافسات دوري أبطال مديريات عدن ، الذي اقيمت برعاية ودعم المجلس الانتقالي ، ودائرة الشباب والرياضة ، على مدار ما يقارب الشهر .. محطة ختام لمشهد جميل ، صمع من صلب أهداف ذات صلة بقيمة الشباب وأهميتهم في الوطن الجميل وعدن على وجه التحديد ، حيث الرياضة ثقافة وفن وتاريخ وعراقة.
مشهد للجمال جمع فريقي الشهيد جمال من مديرية البريقه ، والنصيب من مديرية صيرة ، ومعهم قيادات رياضية واجتماعية ، منحوا الحوار الأخير ، منسوب رائع ، كان له دلالة خاصة بقيمة الموعد وجماليات ما يحمله من أهداف.
لوحة من صلب وروح عدن ، مزجت لها الألوان من كل الإتجاهات ، التكريم والكؤوس والحرص والذهاب الى كل الاطراف الحاضرة ، بلغة حب وعطاء وسخاء ، من حيث كانت البداية التي ذهبت الى رغبة في مساحة مفتوحة ، باحتضان 18 فريقا ، كانوا الصفوة من بطولات المديريات الرمضانية التي قدمه أيضا المجلس الانتقالي من مساحة اهتمام كبيرة ، منحها اللواء عيدروس الزبيدي ، لهذه المناشط.
حدث مميز وموعد كبير ، كان بمحتوى قيمة الشباب ، الذين تنفسوا من خلال بطولة شاملة وطويلة المدى ، عبر دور المجموعات ثم الأدوار الاقصائية ، التي منحت الفريقين الأفضل ، شرف التواجد والمنازلة على كأس البطولة وما وراءه من تحفيز مالي وميداليات وكؤوس بقيمة الحدث.
حوار كرة القدم وجمال منافساتها ، منح المشهد الاخير ، الذي اقيم في غياب مهندس البطولة ورجلها الاول “مؤمن السقاف” شفاه الله وعافاه ، كان له سحره الخاص ، من واقع جميل تابعه جمهور اللعبة من على مدرجات ملعب الحبيشي.
اوقات اللقاء ظلت على حالة إشتباك بين قدرات الفريقين ، فقد عجزت القدرات الهجومية في حسم الامور لصالح طرف على حساب آخر ، فانتهى الوقت الاصلي بهدف هنا وآخر هناك ، ليكون الحسم عبر ركلات الحظ ، التي ابتسمت للون الاصفر ولاعبي فريق الشهيد جمال ، الذين توجوا باللقب الكبير ، في أجواء رائعة ومميزة ، كان ختامها تكريم شامل لكل الذي تميزوا “أفضل لاعب وأفضل حراس وافضل لاعب ، والفريق المثالي قبل أن يكون الموعد للوصيف وميداليات الفضة ومبلغ مالي ثم البطل واقراص الذهب ومبلغ مالي.
شكرا للمجلس الانتقالي وروحه العطاء الجميل التي ذهبت الى شباب مديريات عدن .. شكرا لكل تفاصيل الحدث الكبير التي مرت الينا بعطاء مميز كان محتوى بطولة جميلة ، اختير لها التوقيت المهم.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى