مقالات

الاستراتيجية الأهلاوية تقوده للتربع على عرش الكرة الإفريقية

محمد سالم – مدرب ومحلل تونسي

الاهلي المصري يتحصل على الكاس العاشرة، يتربع على عرش القارة السمراء، يثبت مرة أخرى أنه فريق القرن في إفريقيا، مسيرة فريق منظم ومهيكل اداريا وفنيا، الاهلي مر بازمات كغيره من الفرق ولكن فترة الغياب لم تدم، فترة الابتعاد عن التتويجات لم تدم، الاهلي سرعان ما يسترجع قواه ويوحد صفوفه لنراه مجددا يحلق.

الاهلي إضافة إلى إدارته القوية وتماسكها بفضل الرئيس الحالي والنجم السابق محمود الخطيب، فإننا نرى حجم المدربيين والفنيين، من النادر أن نرى مدرب دون قيمة الأهلي سواءا كان محليا أو أجنبيا، مدربي الاهلي لا يفرضهم الجمهور ولا صفحات الأحباء ولا بلاتوات التحليل.

مدربي الاهلي تفرضهم الكفاءة والوضعية الراهنة، مدربي الاهلي تفرضهم سياسة النادي المتعطشة للالقاب، مدربي الاهلي تفرضها مكانة وسمعة الاهلي العالمية، في قلعة الاهلي لا مكان للسماسرة والمتمعشين، لا مكانة للدخلاء، لا مكانة للصفقات والترضيات، لا مكانة للمقربين وأصحاب المصالح الضيقة.

لاعبي الأهلي هم ركائز الفريق، اللاعب المصري هو مصدر التألق والاشعاع قبل الاعب الاجنبي، اللاعب المصري هو الحلقة الأهم في استراتيجية النادي ولذلك نرى هذا القتال على الميدان وهذه الغيرة على شعار الاهلي، هذه الغيرة انطفت في تونس مع الأسف لأن الأجانب هم النسبة الأكبر ولذلك لا ننتظر انجازات على الصعيد الإفريقي أو العالمي وننتظر أن تلعب الصدفة دورها وتمهد الطريق لأحداث مفاجأة.

اذن لا تستغربوا من الرقم 10 في رابطة الابطال للاهلي وسوف يتجاوزونه قريبا لأن استراتيجيتهم واضحة وهي تكوين اللاعب المصري وتدعيمه بالاجنبي مع إعطاء الفرصة لمدرب المرحلة ولا لمدرب السمسرة والصفقة، هذا حال الكرة المصرية عندما يسيرها أبناء الكرة وهذا حال كرتنا عندما يسيرها أبناء عم الكرة.

زر الذهاب إلى الأعلى