أخبار أسيا

المدرب الوطني .. هل هو الحل ؟

جريدة الملاعب – خاص

صعد السلط للمربع الذهبي في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لأول مرة في تاريخ مشاركات النادي خارج المملكة، علماً بأن فريق كرة القدم صعد إلى مصاف أندية المحترفين لأول مرة عام 2018.

وعلى الرغم من المشاكل المادية التي تعاني منها الأندية المحلية خلال الفترة الماضية، إلا أن همة ورغبة رجال فريق السلط في صناعة الفرحة لدى جماهير المدينة، تغلبت على كل الصعاب، واجتازت الخسارة الأولى في البطولة التي تعني في نظام هذه البطولة الكثير، وحققت ما هو مطلوب منها وأكثر، وخطفت بطاقة العبور للدور الثاني لمواجهة فريق متمرس بالبطولة وهو الكويت الكويتي.

لكن ما حصل على أرض الملعب من أداء رفيع المستوى قدموه لاعبي السلط خلال المباريات الثلاث، أظهر بأن هناك عملاً فنياً مميزاً قام به الجهاز الفني بقيادة المدير الفني جمال أبو عابد، رفقة المدربين المميزين معه ماهر أبو هنطش وشادي أبو هشهش، والذين جعلوا من فريق السلط قوة ضاربة بجميع الخطوط.

ويعود السؤال بعد وداع الفيصلي من البطولة بالأمتار الأخيرة، عقب خسارته من الكويت الكويتي بهدف نظيف، في الوقت الذي احتاج به الفيصلي إلى نتيجة التعادل للتأهل كمتصدر عن المجموعة، لم ينجح في التأهل بقيادة فنية سورية ممثلة بالمدرب حسام السيد، الأمر الذي أغضب جماهير الفيصلي بعد أن وفرت الإدارة كافة المتطلبات للفريق من أجل الصعود للدور الثاني والظفر باللقب.

السؤال هنا .. هل أن المدرب المحلي أقرب لحصد الإنجازات وتحقيق الأرقام الجيدة رفقة الفرق المحلية، والدليل على ذلك خلال السنوات الطويلة الماضية لم ينجح سوى ثلاثة مدربين أجانب فقط في التتويج بلقب الدوري، إضافةً إلى معرفته للحالة النفسية والبدنية والفنية للاعب الأردني .. سؤال برسم الإجابة سيتم معرفة الإجابة خلال بطولة الدوري الحالية !!

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى