أخبار أسيا

الوديات ليست مقياساً يا فيتال !!

جريدة الملاعب – خاص

وُجدت المباريات الودية من أجل التحضير الجيد والمثالي للمباريات الرسمية والهامة لأي فرقة رياضية سواءً على صعيد رياضة جماعية أو حتى فردية، وما يطلب من اللاعبين والمدرب من خلالها برصد السلبيات ومحاولة معالجتها، وتطوير الإيجابيات في أداء ولعب الفريق.

ويدخل المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم في فترة مهمة وصعبة من أجل حسم مسألة ضمان تأهله من عدمها للمونديال العربي في قطر بعد عام، عندما يلعب آخر مباراة ودية له قبل الذهاب لدولة الكويت لخوض المباريات المتبقية من التصفيات المشتركة، ومن خلالها تحسم الأمور بشأن تأهل المنتخب للدور النهائي، أو ضياع حلم المونديال من جديد.

وعلى مر السنوات والأشهر الماضية، لم يلاحظ الشارع الرياضي من تحسن أداء المنتخب الوطني في المباريات الرسمية أو الودية إلا ما ندر، تحت قيادة المدير الفني فيتال بوركلمانز، وتراجع مستمر أو استقرار في تصنيف المنتخب عالمياً، وتراجعاً رهيباً للمركز الخامس عشر على صعيد منتخبات آسيا، بعد حلوله في المركز 95 على مستوى العالم.

لكن الخسارة الأخيرة أمام المنتخب الإماراتي بخماسية ودياً، دقت ناقوس الخطر على أداء ” النشامى ” الذي لم يعرف إذا ما كان جيداً أم لا بسبب عدم البث، ولكن المباريات الودية ليست مقياساً للحكم على أداء المنتخب بشكل كامل سواءً بالسلب أو بالإيجاب، وهذه الفترة لا تحتمل النقد أبداً، بل الدعم من الإعلام والجماهير والجميع يجب أن يكون حاضراً وبقوة، وبعد آخر مباراة من مباراة التصفيات، تفتح الملفات وتبدأ جرد الحسابات.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى