رياضة محلية

إقامة المباريات بدون جمهور "الحل الوحيد" لتفادي هبوط مستوى اللاعبين

> استطلاع / مختار محمد حسن :

> * منذ فترة طويلة ولاعبو أندية عدن والمحافظات المحررة الأخرى من دون إقامة مسابقات أو بطولات كروية .. وزاد الطين بلة تفشي الموجة الثانية من فيروس وباء كورونا المستجد الذي أوقف عجلة الحياة في العديد من دول العالم ، لكن الكل أعاد إحياء المسابقات والبطولات حفاظاً على مستويات اللاعبين ، وكان الحل هو “العودة” إلى مباريات بدون حضور الجماهير.

* “الأيام” قامت بإجراء الاستطلاع التالي لمعرفة آراء عدد من الرياضيين في هذا الأمر .. وخرجت بالحصيلة التالية :

– الأخ أحمد العبد رئيس نادي شباب المنصورة سابقاً قال : “متعة كرة القدم تتم بوجود الجماهير ، لكن علينا أن لا نستهين بجائحة كورونا ولا نضخمها أكثر مما هي عليه ولكن الحذر وأخذ الحيطة أمر مطلوب ، والمسألة هي فترة وستعدي بإذن الله على خير ، والأيام أمامنا وكل سيأخذ فرصته أفضل من الندم حينها لا سمح الله ولا أرانا وإياكم أي مكروه آمين يا رب العالمين”.

– عارف باعوين رئيس نادي انطلاق لحج قال : “ملعب الشهيد الحبيشي يمتاز بوجود مدرجات في كل جهاته ويمكن عمل التباعد، لضمان حضور الجمهور ولو بشكل أقل مع استمرار إقامة البطولات”.

– كارم السراري قائد فريق السراري لكرة القدم الخماسية قال : “أنا أؤيد إقامة مباريات بدون جمهور أو بحضور عدد محدد منه على أن يلتزموا بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وهذا من شأنه تطبيع الحياة بعدن ودوام استمراريتها تحت أي ظروف وبنظام معين”.

– الصحفي وائل بن بريك قال : “باعتقادي أن الحل الأمثل في مثل هكذا ظروف ، الإلتزام ببعض إجراءات الوقاية كتعقيم الكرات وارتداء الكمامات في دكة البدلاء حتى يحافظ اللاعب على نفسه وعلى لياقته لأن التوقف في الوقت الحالي معناه أن يذهب اللاعب ليلعب في البطولات الشعبية المعروفة برداءة ملاعبها ووعورتها وقذارة أجوائها ، مما يجعله عرضة للإصابات التي قد تنهي مستقبله الكروي”.

– الصحفي عمار حسن مخشف قال : “نعم لا بد من انقاذ مستوى أداء اللاعبين من الهبوط ،والذين لم يحالفهم الحظ في الوقت الراهن والسابق في الظهور بالشكل المتميز لهم من خلال إقامة البطولات الرسمية بسبب جائحة كورونا التي أعاقت تقدم مستوى اللاعبين لظهورهم للسنة الثانية على التوالي بمستوى متواضع لعدم وجود أنشطة رياضية أصلاً من قبل فرع اتحاد كرة القدم لهذا أرى بأن الحل المناسب هو في إقامة المباريات من دون جمهور لعودة هيبة مستوى اللاعبين الذين يتمرنون على مدى سنتين متتاليتين مع مدربي أنديتهم العدنية .. وأتمنى من قيادة الوزارة إقامة البطولات الرمضانية بأقل الجهود لظهور مستوى لاعبينا الرائعين”.

– أحمد الحسني الأمين العام لاتحاد الكرة بعدن قال :”في عدن صعب إقامة مباراة من دون جمهور ، لشغف وحب جماهيرنا للرياضة عموماً ، وكرة القدم على وجه الخصوص وفي هذه الحالة على كل لاعب أن يجتهد مع نفسه بتمارين خاصة لرفع مستواه والاهتمام بلياقته البدنية والفنية”.

– معاذ عبدالله درويش مساعد مدرب فريق نادي الشعلة طرح رأيه بشكل مستفيض ، وقال : “كل الآراء تتضارب بين مؤيد ومعارض لقرار وزارة الشباب والرياضة المستند على قرار لجنة الطوارئ العامة القاضي بإيقاف كافة الأنشطة الرياضية خلال الفترة المقبلة بسبب انتشار الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد وكما تعلمون بأن أغلب دول العالم بدأت في التكيف مع هذا الوباء وهي حالياً تمارس كافة الأنشطة الرياضية بطرق معينة وخطط ممنهجة ، فالرياضة في العالم حالياً ليست هواية بل هي احتراف وتساهم إسهاماً مباشراً في اقتصاد دولها .. لكن رأيي الشخصي حتى لو لم نصل إلى مستوى الاحتراف الحقيقي ، وفي ظل ظروف صعبة وسيئة تمر بها بلادنا علينا أن نتعامل مع هذه الجائحة بمسئولية أكبر، وأن نعلم بأن الرياضة عامة ، وكرة القدم على وجه الخصوص ، ليست مجرد تسلية ، بل هي مصدر رزق لكثير من الناس ، وضرورة اتباع التعليمات الوقائية في أماكن تجمعات الشباب مثل الملاعب والقاعات والصالات كفيل باستمرار نشاط الشباب من دون أدنى خطورة، مثل ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي وإغلاق الملاعب أمام الجماهير مع استمرار النشاط ليتطور اللاعب إذ أن مجرد إيقاف النشاط بدون تحمل عواقب هذا التوقف هو خطر كبير في حق هؤلاء الشباب ، لذلك لا بد على المسئولين العمل بروح المسئولية الجماعية وإبعاد الشباب عن خطر التوقف السلبي عن ممارسة الرياضة مع حمايتهم من فتك الأمراض والأوبئة كلها مسئوليات لا تقل أهمية عن بعضها”.

– الصحفي والمصور أيمن القاضي قال : “بالفعل اللاعبون لا بد أن يخوضوا المسابقات والبطولات بشكل دائم ، ولكن حلاوة كرة القدم تتم بحضور جمهورها ، لذا يجب إعادة إحياء النشاط لأن مثل هذه القرارات تضر بمستوى اللاعبين وللأسف قرار لجنة الطوارئ يشمل التعليم والرياضة فقط”.

– الصحفي والزميل فضل الجونة قال : “بصراحة كان قرار إيقاف الأنشطة الرياضية قراراً صادماً للوسط الرياضي ، وبالأخص للاعبين ، الذين كانوا يتأهبون للمشاركة في الاستحقاقات القادمة ، وبالذات كرة القدم ، والمتمثلة خاصة في بطولة الفقيد علي محسن المريسي الرمضانية والتي كان ينتظرها الجميع ، وخاصة عشاق الكرة بفارغ الصبر ، ولكن قرار الإيقاف خيب آمال محبي وعشاق الكرة .. وأرى من وجهة نظري أنه كان يفترض استمرارية الأنشطة الرياضية مع أخذ الاحتياطات الاحترازية ، ولو وصل الأمر أن تقام المباريات الكروية من دون جمهور ، وذلك من أجل مصلحة اللاعبين وخوضهم المنافسات الكروية في إطار تطوير مستواهم الكروي ، والبدني بعد إعدادهم وتجهيزهم لخوض المباريات، وبالتالي كان مهماً استمرارية النشاط الرياضي خاصة في ظل غياب المسابقات في الفترة الأخيرة، حيث كان يأمل الجميع في إقامة بطولة المريسي الرمضانية وخاصة بعد تأهيل ملعب الشهيد الحبيشي كاملا مع تجهيز الإنارة مؤخراً، ولكن يا فرحة ما تمت .. وأعتقد أن قرار توقيف الأنشطة الرياضية كان قراراً متسرعاً ، حيث لم يأخذ بعين الاعتبار الجوانب الاحترازية واتباع الاحتياطات لمواجهة جائحة كورونا التي يُشاع أنها موجودة في عدن”.

– فيصل باهرمز قائد فريق نادي التلال قال : “دوريات الحواري والأحياء السكنية وتنظيمها وإقامتها صار أنجح بكثير من شغل فروع الاتحادات ، وترتيبهم للأنشطة التي تقيمها والأكثر استغراباً أن اعضاء الاتحاد يحضرون إلى دوريات الحواري ويشاهدون البطولات وهم مرتاحون ، ولذلك أقول أن إيقاف الأنشطة الرياضية حرمت جيلاً صاعداً ، وخاصة لاعبي الفئات العمرية ، والأغرب من ذلك أن البطولات (شغالة في صنعاء) وبشكل أكثر من رائع .. ولا نعلم من هي المناطق المحررة هم أم نحن؟ .. ولهذا لن تتطور الرياضة في عدن إذا ما في أنشطة مستمرة ودوريات منتظمة للفئات العمرية ، وفرق الأندية الأولى (الممتازة).



المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى