أخبار أوروبية

الوداد يقصي صنداونز ويصعد إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا

وكان لقاء الذهاب انتهى بالتعادل السلبي (0-0) بين الفريقين.

وضرب الوداد موعداً بذلك مع الأهلي المصري في إعادة لنهائي الموسم الماضي.

افتتح صنداونز التسجيل في الدقيقة 51 عن طريق ثيمبا زواني قبل أن يتمكن أيوب العملود من معادلة النتيجة بتسجيله الهدف الأول للوداد في الدقيقة 72، ثم استطاع بيتر شالوليلي أن يحرز ثاني أهداف بطل جنوب إفريقيا في الدقيقة 79 وفي الدقيقة 83 تعادل الوداد مجدداً عبر هدف أحرزه مدافع ماميلودي، موتوبي مفالا بالخطأ في مرماه.

أحداث اللقاء

بدأ الفريقان المباراة بأداء متوازن وتساوت الكفتان إلى حد كبير وجاءت أولى الهجمات الخطيرة من جانب صنداونز في الدقيقة 14 من تسديدة أرضية من تيبوهو موكوينا تصدى لها حارس الوداد يوسف المطيع.

عقب ذلك ومع اقتراب الشوط الأول من منتصفه دانت السيطرة بشكل واضح لأصحاب الأرض وواصل لاعبو الفريق الجنوب إفريقي محاولاتهم للاختراق من العمق إلا أن التمركز الجيد لدفاع الوداد حال دون تشكيل خطورة على مرمى الحارس المطيع.

وفي الدقيقة 19 كان الجميع على موعد مع أخطر فرص الوداد عندما انفرد تماماً المهاجم محمد أوناجم الذي توغل بنجاح وحاول التسديد في المرمى إلا أن التدخل الجيد في الوقت الحاسم من قبل مدافع صنداونز، المغربي عبد المنعم بوطويل حال دون افتتاح الفريق المغربي للتسجيل.

ورد أصحاب الأرض بأخطر الفرص في الشوط الأول عندما سدد المهاجم بيتر شالوليلي الكرة بدون أي رقابة من داخل منطقة الجزاء إلا أن المطيع أخرجها باقتدار قبل أن يبعدها دفاع الوداد.

ودانت السيطرة تماماً في بقية أحداث الشوط الأول عقب ذلك لصنداونز الذي حاول لاعبوه بشتى الطرق افتتاح التسجيل إلا أن دفاع الوداد ومن خلفه أفضل لاعبيه الحارس يوسف المطيع تحملوا كل العبء لإبعاد خطورة الفريق الجنوب إفريقي. 

شوط الأهداف والحسم

واستهل صنداونز الشوط الثاني بقوة واستمرت خطورته على مرمى الوداد بعد أن قام بالضغط بقوة على مدافعي الوداد ما أدى لارتباك لاعبي الفريق المغربي، وفي الدقيقة 51 لعب الحارس المطيع الكرة إلا لاعبي الوداد فشلوا في السيطرة عليها واقتنصوا الكرة التي وصلت إلى ثيمبا زواني الذي سددها في المرمى معلناً الهدف الأول للفريق الجنوب إفريقي.

وبالتأكيد أجبر الهدف لاعبي الوداد على التخلي عن تحفظهم الدفاعي وانطلقوا بحثاً عن تسجيل هدف التعادل وهو ما أدى إلى زيادة المساحات في دفاع الفريق المغربي وكاد صنداونز أن يستغل ذلك ويحرز الهدف الثاني عن طريق سيفو مبولي إلا أن المطيع حارس الوداد تألق وأخرج الكرة بشكل رائع مجدداً.

ولم ييأس لاعبي الوداد وحاول الفريق المغربي معادلة النتيجة في أكثر من فرصة أخطرها كان عن طريق المترجي الذي توغل بنجاح داخل منطقة جزاء ماميلودي إلا أن الدفاع أخرجه لركنية.

وفي الدقيقة 71 كان الجميع على موعد مع أخطر فرص الوداد على الإطلاق عندما انفرد تماما زهير المترجي جانب الفريق المغربي وسدد الكرة في المرمى أخرجها بصعوبة شديدة ويليامز.

ولم تمض سوى دقيقة واحدة إلا وتمكن المدافع أيوب العملود من إحراز هدف التعادل للوداد من ضربة رأس متقنة بعد أن استغل كرة ساقطة رائعة من يحيى جبران في الدقيقة 72.

واشتعلت أحداث المباراة في الدقائق الأخيرة بشكل غير متوقع ففي الدقيقة 79 تمكن نجم صنداونز بيتر شالوليلي من تسجيل الهدف الثاني لفريقه من متابعة لكرة عرضية أرضية داخل منطقة الجزاء.

ولم يهنأ أصحاب الأرض بهدف التقدم إذ تمكن الوداد من معادلة النتيجة سريعاً في الدقيقة 83 عن طريق مدافع صنداونز موتوبي مفالا الذي أسكن الكرة شباك فريقه بالخطأ.

وحاول صنداونز تعديل النتيجة وإحراز الهدف الثالث إلا أن الفريق الجنوب إفريقي تفتد التركيز تماماً خاصة مع دخول المباراة في الوقت المحتسب بدلاً من ضائع لتنتهي المباراة على وقع حسم مغربي وتأهل حامل اللقب إلى الدور النهائي للمرة الثانية توالياً.
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى