أخبار أوروبية

النجم المغربي ياسين بونو “أحلم مجدداً بلقب الدوري الأوروبي والنصيري بمثابة أخي الصغير”

وقال أفضل حارسي مرمى في الليغا الموسم الماضي في حديث لموقع الاتحاد الاوروبي لكرة القدم (ويفا) “بالنسبة لي ولزملائي والمشجعين، فإن الحلم هو الفوز بهذا اللقب”.

وأضاف “عندما وصلت إلى إشبيلية، شعرت بأهمية مسابقة الدوري الأوروبي بالنسبة إلى النادي، وأنها ذات فائدة كبيرة عليه وأن اللاعبين شعروا بالشيء نفسه. إنها مصدر قوة للاعبين وتمنحهم شعوراً خاصاً وطاقة وشغفاً. نجحنا في الفوز باللقب القاري في سنتي الأولى مع النادي”.

فرض بونو (32 عاما) نفسه أساسياً في صفوف الفريق الأندلسي منذ تعاقده معه قبل ثلاث سنوات قادماً من جيرونا، وذلك بفضل أدائه اللافت للنظر في طريقه إلى المجد في الدوري الأوروبي موسم 2019-2020.

ويدين إشبيلية لحامي عرين “أسود الأطلس” ببلوغ دور الأربعة كونه حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات من أصل 11 خاضها حتى الآن في المسابقة هذا الموسم.

 النصيري أخ صغير           

ويحتاج إشبيلية إلى الفوز لمواصلة مشواره من أجل الظفر باللقب السابع في المسابقة بعدما فرض التعادل 1-1 ذهاباً في تورينو بل أنه كان قريباً من العودة بالفوز كونه تقدم بهدف المهاجم الدولي المغربي يوسف النصيري حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع.

وعن مباراة الخميس، قال بونو “يوفنتوس ناد كبير، وكذلك إشبيلية، نحن فريق من المستوى العالي. لدينا القدرة والقناعة، لذلك من المهم بالنسبة لنا التوجه إلى المباراة بهذه العقلية وتقديم أداء جيد. لطالما كان يوفنتوس يمتلك لاعبين رائعين، وكلاعبين في إشبيلية، فإننا نحترم الفرق الكبرى ونحظى بالاحترام أيضا”.

وأكد بونو أن نقطة تحول الفريق في المسابقة كانت ذهاب ربع النهائي ضد مانشستر يونايتد وتحديداً “الشوط الثاني، لأننا عندما لعبنا ضدهم، كنا نركز على مركزنا في الليغا” في إشارة إلى معاناة الفريق في الهروب من المراكز المؤدية إلى الدرجة الثانية.

وأضاف “كان الهدف الأول هو الفوز بالمزيد من المباريات في الدوري الإسباني والابتعاد عن منطقة الهبوط. في البداية لعبنا مباراة عادية ضد مانشستر يونايتد، لكننا شعرنا بأنه يمكننا هز شباكهم في الشوط الثاني لأن مستواهم كان يتراجع. عندما سجلنا الهدف الأول، أدركنا أنه يمكننا تسجيل الهدف الثاني. لذلك، استيقظنا”.

وتابع “نجحنا في فرض التعادل (2-2)، ثم تمكننا من حسم مباراة الاياب بفضل مساندة جماهيرنا. عندها أدركنا أنه يمكننا أن نحقق نجاحًا حقيقيًا في هذه المسابقة”.

وأكد بونو الذي فقد مكانه أساسياً في الليغا لحساب زميله الصربي ماركو ديميتروفيتش، بسبب بعض الأخطاء التي ارتكبها عقب عودته المظفرة من مونديال قطر حيث حل المغرب رابعاً، أنه يعمل دائماً من أجل تحسين مستواه.

وقال “منذ وصولي إلى إشبيلية، تحسنت ذهنيًا ورياضيًا وشخصيًا كل عام. أشعر بالرغبة في تحسين مستواي باستمرار. سواء فزت بجوائز فردية أم لا، وسواء فزنا بالألقاب أم لا، حاولت دائمًا تحسين نفسي لمساعدة الفريق. إنها عملية تحسين مستمر، لكن يمكنني أيضًا أن أقول إنها تتعلق بإيجاد المتعة في اللعبة”.

وأشاد بونو بمواطنه النصيري “أولاً، أنا فخور جدًا بيوسف. إنه شخص عظيم وله مبادئ. حاولت مساعدته ودعمه كلما شعرت أن لديه أي مشاكل، وفعل الشيء نفسه. أعتقد أنه لا يزال بإمكانه التطور والتقدم والتحسن كلاعب. أنا شخصياً أراه كأخ صغير قبل أن أراه كلاعب”.
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى