أخبار أوروبية

يوفنتوس يسير بثبات نحو دوري الأبطال

وارتقى يوفنتوس إلى المركز الثاني مستغلاً سقوط لاتسيو أمام ميلان 0-2 السبت رافعاً رصيده إلى 66 نقطة متقدماً بفارق بفارق 5 نقاط عن ميلان الخامس قبل نهاية الدوري بأربع مراحل.

أما أتالانتا فاحتفظ بالمركز السادس بفارق 5 نقاط عن إنتر صاحب المركز الرابع وآخر المتأهلين الى دوري الأبطالي في الوقت الحالي.

وبعد شوط أول رتيب من قبل الفريقين، نجح يوفنتوس في افتتاح التسجيل عبر جناحه الإنكليزي الشاب صامويل ايلينغ-جونيور (19 عاماً) مستغلاً كرة مرتدة سددها زميله البولندي اركاديوش ميليك (56).

وكان ايلينغ-جونيور يخوض أول مباراة اساسياً في صفوف فريقه في الدوري الإيطالي.

ورمى أتالانتا بكل ثقله باتجاه مرمى يوفنتوس في محاولة لتعديل النتيجة لكن حارس الأخير البولندي فويتشيك تشيشتزني تصدى لأكثر من محاولة خطرة.   

واستغل المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش هجمة مرتدة سريعة لفريقه في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع ليحسم النتيجة نهائياً في صالح السيدة العجوز بكرة سكنت الزاوية العليا لمرمى أتالانتا.

ولم تمر المباراة، من دون فصل جديد من العنصرية وهذه المرة بحق فلاهوفيتش من بعض المتشددين “ألتراس”، ما دفع الحكم إلى إيقاف اللقاء لبعض الوقت قبل أن يسجل الصربي هدفه ويتوجه نحو جمهور المضيف بوضع اصبعه على فمه وكأنهم يقول لهم اخرسوا، ما تسبب بنيله إنذاراً.

وحاول مدرب أتالانتا جان بييرو غاسبيريني التقليل من أهمية ما حصل، معتبراً أن الاهانات موجهة لشخص فلاهوفيتش وليس بحق عرق بأكمله، قائلاً “يملك أتالانتا لاعبين مثل (الكرواتي ماريو) باشاليتش و(الألباني بيرات) دجيمسيتي وآخرون من هذا العرق. العنصرية قضية خطيرة ويجب تمييز بعض الفوارق الواضحة بين الإهانة الفردية والإهانة العنصرية الشاملة. هناك فرق كبير ويجب أن نركز على هذا الفارق بينهما”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يرتكب فيها قسم من جمهور أتالانتا مخالفات من هذا النوع، ما أثار سابقاً حفيظة بعض من لاعبيه لأن هذه الاهانات تصيبهم أيضاً.
 

وانتهت مواجهة تورينو وضيفه مونزا بالتعادل 1-1.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى