البطولة العربية

خليل أمير أم موريس أبيفي… من سيحافظ على على سجله النظيف؟

النزال، الذي سيُخاض في الحدث الرئيسي المشترك، يشهد مبارزة بين رجلين متخصصين بالضربة القاضية وغير مهزومين خلال مسيرتيهما.

قبل أن يقف التركي والسويسري وجها لوجه في ملعب لومبيني للملاكمة نلقي نظرة على ما يحيط بمعركتهما الجذابة.

ما هو الرهان؟

يعتبر أمير وأبيفي وجهان جديدان في بطولة “ون”. كانت بداية النجم التركي في ONE Fight Night 2 مؤثرة للغاية حيث أطاح بالضربة القاضية بالمنافس السابق على اللقب العالمي للوزن الخفيف، الروسي تيموفي ناستيوخين، موسعا سجله المثالي إلى 8-0.

أمير صاحب المركز الرابع ضمن تصنيفات فئة الوزن الخفيف، يرغب في تقديم عرض مثير أخر للإعجاب يساعد على ترسيخ نفسه كمنافس خطير على الحزام الذهبي.

بالنسبة لأبيفي، تُعدّ مواجهة خصم مصنف بين الخمس الأوائل، فرصة لخطّ بداية جيدة في المنظمة والإعلان عن طموحاته المستقبلية.

تاريخهما الحديث

رغم حداثتهما في بطولة “ون”، إلا أن المقاتلين يمتلكان تاريخا حافلا بالانتصارت المذهلة على مصارعين أشداء في الحلبات الإقليمية.

يمتلك التركي الشرس سجلا خاليا من الهزائم 8-0، يتضمن سبعة انتصارات بالضربة القاضية وواحد بالاخضاع.

أما بالنسبة لأبيفي، الذي بدأ مسيرته الإحترافية عام 2020، فقد واجه أيضا بعض المنافسين الأقوياء في معاركه الست التي فاز بنصفها عبر الضربة القاضية والنصف الأخر بواسطة الإخضاع.

المقاتلان يتمتعان بالثقة والزخم وعليهما إظهار هذين الميزتين عندما يدخلان إلى الحلبة في بانكوك.

نقاط التشابه

يتمتع الرجلين بمجموعة مهارات عالية المستوى يطمحان لإظهارها داخل الحلبة الأيقونية يوم السبت.

أمير هو “سترايكر” صريح يركز على القتال وقوفا باستخدام اللكمات والركلات الحادة لكنه أيضا يميل للهجمات المرتدة.

بصفته مقاتل أعسر، تكمن قوة أمير في جانه الأيسر. لديه يد يسرى مستقيمة عقابية، وركلة يسرى عنيفة، وركبة يسرى مؤذية.

أبيفي هو أيضا مهاجم صلب، يستخدم أطرافه الطويلة لتسديد لكمات مستقيمة دقيقة. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر الرجل السويسري الملقب بـ “صياد الإخضاع” أكثر براعة من أمير في المصارعة، ويرى أن القتال الأرضي هو طريقه الأمثل لتحقيق النصر.

حظوظ الفوز

مع امتلاك الثنائي لانتصارات 14 بينهما حتى الآن (8 لأمير و6 لأبيفي)، يصعب توقع سيناريو محدد لنهاية نزالهما المقبل.

أمير مهاجم عدواني ولديه قوة ارتجاجية تسمح له بحسم المعركة في أي وقت من النزال، في حين يبدو خصمه السويسري الملقب بصيّاد إخضاع مستعد لإنهاء المهمة مع أول ثغرة يجدها في دفاعات منافسه.

على الرغم من أن كلا الرجلين سيكونان جاهزين لمدة 15 دقيقة كاملة، إلا أن المواجهة قد لا تستمر كل هذا الوقت، فالثنائي سيفرغ كل مخزونه لأجل تحقيق نصر مبكر ومهم جداً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى