أخبار أوروبية

أخطر 3 أسلحة للظاهرة الفلبينية زامبوانغا

المصنفة ثالثة بين مقاتلات وزن الذرة ستدخل المعركة الحاسمة ضد البرازيلية جولي ميزاباربا بنيّة الفوز لتعزيز مكانتها بين النخبة والبقاء كلاعبة رئيسية في سباق المنافسة على اللقب العالمي للفئة.

في التالي نلقي نظرة على أسلحة زامبوانغا الثلاثة الأكثر خطرا التي ستشهرها أمام منافستها خلال عرض ONE Fight Night 9.

1-    يدٌ يمنى لا ترحم

طالما شكلت اليد اليمنى القوية للمقاتلة الملقبة بـ “التهديد” خطرا حقيقيا على منافساتها خلال المعارك الست التي خاضتهم في بطولة “ون” لحد الآن.

تصوّب اللاعبة البالغة من العمر 26 عاما، طلقات من مدفع اليد اليمنى مباشرة خلف اللكمات الأمامية “جاب” المفاجئة، وفي كثير من الأحيان تجد اللكمة مستقر لها سواء لكسر دفاعات خصمتها، أو لإصابتها مباشرة من فوق الحاجز الدفاعي.

في وقت مبكر من النزال غالبا ما تبحث الفلبينية عن رمي يدها اليمنى العقابية لتلحق الضرر بخصمتها ومن ثم تجهز لهجماتها الأخرى الأكثر عنفا وتأثيرا.

2-    مهارات راقية في المصارعة

إلى جانب مهاراتها في القتال وقوفا، تمتلك مقاتلة وزن الذرّة الموهوبة القدرة على نقل الصراع إلى البساط في أي لحظة.

سجلت “التهديد” في انتصاراتها على اليابانية مي ياماغوتشي والصينية لين هيكين تواليا، عمليات إزالة وإسقاط ملفتين للاهتمام، مما أدى إلى تغيير ديناميكيات هذين المباراتين لصالحها تماما.

رغم خسارتها المثيرة للجدل أمام النجمة الكورية الجنوبية هام سيو هي، أظهرت زامبوانغا مهارات عالية في المصارعة، من خلال محاولات الخنق والإزالة المزدوجة بالساق.

3-    ضربات المرفقين الإرتجاجية

زامبوانغا هي مهاجمة ماهرة وخطيرة سيما عند تثبيت منافساتها على جدار الدائرة، حيث يمكنها الضغط وتفريغ ضربات المرفقين الارتجاجيين في الفك أو ضربات الركبتين في الجسم.

النجمة الفلبينية هي مقاتلة متنوعة وليس لديها نقاط ضعف صارخة، وتسمح لها شجاعتها وجرأتها على مواجهة أفضل مقاتلات وزن الذرة في العالم من أي نطاق.

في معركتها المقبلة، تطمح المصنفة أولى سابقا في فئتها لرفع يدها في نهاية المعركة لتعزيز سجلها المثالي في بطولة “ون” 4-2 والصعود مجددا إلى قمة الفئة حيث تتمنى خوض معركة بطولة العالم ضد البطلة الحالية أنجيلا لي.

يشهد عرض ONE Fight Night 9 نزال الحدث الرئيسي بين الأسطورة التايلاندية نونغو هاما والإنجليزي جوناثانا هاغيرتي على لقب بطولة العالم في المواي تاي لوزن الديك.
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى