أخبار أوروبية

من نجار إلى نجم في الفنون القتالية… 5 حقائق عن موريس أبيفي

في مواجهة الوزن الخفيف لفنون القتال المختلطة ضد التركي خليل أمير المصنف رابع في فئته، يسعى الظاهرة السويسرية لتقديم أداء يليق بسمعته اللامعة وانتصاراته الرائعة في ألمانيا وسويسرا.

لكن قبل ظهوره في الحلبة الشهيرة فجر السبت 22 نيسان/أبريل، إليك خمس حقائق عن النجار الذي يواصل مطاردة حلمه. 

1. مسيرة إحترافية نظيفة

يدخل أبيفي، البالغ من العمر 23 عاماً، إلى ملعب “لومبيني” بقائمته الاحترافية البكر، حيث حقق ستة انتصارات من مجموع ست معارك خاضها ببطولة القتال الوطنية (NfC).

ويتباهى المقاتل الموهبة بتحقيقه لثلاثة انتصارات على خصوم كانوا في ذلك الوقت غير مهزومين وهم المقدوني فلوريم زنيدلي والألماني ماجيربك باجدولسر والهولندي شيكينا نوسو بيدرو.

2. معدل إنهاء ممتاز 

إلى جانب سجلهّ النظيف، يمتلك المقاتل السويسري معدل إنهاء بنسبة 100 %، حيث حصل على أربعة ايقافات في الجولة الأولى وأخرين في الجولة الثانية.

بالإضافة إلى ذلك، أنهى أبيفي نصف معاركه عن طريق الإخضاع والنصف الآخر بالضربة القاضية. وسجل موريس أسرع ضربة قاضية خلال 25 ثانية فقط من بداية نزاله ضد الألماني إيريش ويدمان.

هذا الزخم والتنوع في الأسلوب القتالي المثير للإعجاب لفت إليه أنظار مسؤولي “ون”، الذين كانوا بلا شك سعداء بالتوقيع مع موهبة مثله لينضم إلى فئة الوزن الخفيف المزدحمة بالنجوم.

3. التدرّب مع أبطال العالم

لتعزيز قدراته القتالية، يشحذ أبيفي هممه بالتدرّب جنبا إلى جنب مع بعض أكبر نجوم الرياضات القتالية على هذا الكوكب في نادي تايغر مواي تاي المشهور عالميا في فوكيت بتايلاند.

تعدّ صالة الألعاب الرياضية الشهيرة موطنا لعدد من نخبة مقاتلي “ون”، بما في ذلك بطل العالم في الفنون القتالية المختلطة لوزن الديك فابريسيو أندرادي ، وحامل لقب وزن الذبابة السابق خيرت أحمدوف، وأفضل خمسة مقاتلين في وزن الديك فيليبي لوبو، ونجوم آخرين.

4. هيمنة على مشهد الفنون القتالية المختلطة في ألمانيا  

على الرغم من أنه ينحدر من مدينة زويريخ السويسرية، إلا أن أبيفي اكتسب سمعته كواحد من أسرع المواهب صعودا إلى قمة فنون القتال المختلطة الألمانية المتنامية باستمرار.

في عام 2021، خاض موريس خمس معارك في عروض أقيمت على الأراضي الألمانية. وبعد الفوز بالضربات القاضية والإخضاع على منافسين لهم وزنهم، أصبح له وزن ومكانة في المشهد الإقليمي.

5. ترك مهنة النّجارة لمطاردة حلمه

لم تكن رحلة موريس أبيفي الملقّب بـ “الصيّاد” إلى بطولة “ون” مفروشة بالورود بل كافح كثيراً وقدم التضحيات لتحقيقه أهدافه في عالم القتال.

في بداية مشواره في الفنون القتالية المختلطة، عمل أبيفي في بعض الوظائف لتمويل تكاليف تدريبه. وفي مرحلة ما، حصل على تدريب مهني في النّجارة، لتصبح فيما بعد مهنته الأساسية.

حلم مقاتل الوزن الخفيف بأشياء أكبر، جعله يترك مهنة النّجارة والتركيز على مسيرته كمقاتل محترف مما أدى به في النهاية إلى طرق باب أكبر منظمة قتالية في العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى