أخبار عالمية

7 أقوال ليوسف العسيري تلخّص عقليته القتالية

ويستعدّ المقاتل المغربي الأصل لخوض نزال ينتظره عشاق الفنون القتالية في عرض ONE Fight Night 4 يوم 19 تشرين الثاني/نوفمبر بهدف انتزاع بطولة العالم في المواي تاي لوزن الذبابة ضد رودتانغ جيتمانيون. 

مثابرة العسيري جعلته يصعد درجات نحو القمة رغم بدايته الصعبة في بطولة “ون” إذ استطاع أن يعيد اكتشاف نفسه منذ العام 2020 ويحقق سلسلة انتصارات وصولاً إلى انتزاع لقب وزن القشة في أيار/مايو من براجانشاي ساينشاي في عرض ONE 157.

ولطالما ردّد لسان المقاتل المكافح قبل النزالات وبعدها أقوالاً وعبارات تلخّص عقليته القتالية التي لا تنكسر.

إليكم 7 أقوال للبطل العسيري تعكس عقليته الصلبة:

” فرصة لأكون مصدر إلهام”

يطمح العسيري بأن يصبح بطل العالم في فئتين مختلفتين، الأمر الذي يحتاج منه تحقيق الانتصار على حساب رودتانغ جيتمانيون. 

البطل المغربي، 31 عاماً، عبّر عن حلمه بأن يكون مصدر إلهام لمحيطه، ما يعكس طموحه الكبير، الذي جلعه يتغلب على كل المصاعب التي واجهته خلال مسيرته الاحترافية. 


وقال العسيري: “عندما أواجه رودتانغ، سأكون فخوراً بنفسي بالتأكيد. وما أتطلع إليه حقاً هو الذهاب إلى هناك لأداء مهمتي، وسأجعلها فرصة لأكون مصدر إلهام لفريقي وعائلتي والأشخاص من حولي”.

“أنا مستعد لتحدّي نفسي مرة أخرى”

في كل نزال، يردّد العسيري في تصريحاته الشعار ذاته وهو أن خوض المعارك يعد بالنسبة له تحدِّيا شخصياً قبل أن يكون معركة بين مقاتلين يسعيان للفوز، ما يعكس اجتهاده وتحديه الدائم لنفسه.  

أكّد العسيري، الملقّب بـ”الإعصار، شعاره مجدداً قبل مواجهة رودتانغ: “أريد الفوز بهذا الحزام، لأنه تحدٍّ شخصي، وسأكون فخورا بذلك”. 

وأضاف: “الآن أعود لمحاربة المقاتل الأقوى في فئة وزن الذبابة. أنا مستعد لتحدي نفسي مرة أخرى، كما فعلت من قبل. آمل أن أحصل على الفوز لأظهر للآخرين ما يمكنني فعله”.

“عندما أخسر، يمكنني أن أنظر إلى نفسي في المرآة دون مشكلة”

لا يخجل المقاتل المغربي من الحديث عن بدايته المتعثرة في بطولة “ون” وتعرضه لأربع هزائم متتالية. 

تلك الإخفاقات لم تشكل حجرة عثرة أمام العسيري بل كانت دافعا لمواصلة القتال والكفاح لتحقيق الأهداف وقد اعترف بذلك: “نعم خسرت معاركَ، لكنني إستمريت في العمل طوال الوقت”.

ووصف العسيري فرحة الانتصارات وخيبة الانكسارات بقوله: “عندما تفوز، تكون المشاعر أكبر؛ لأن الناس من حولك يكونون أكثر سعادة، لكن عندما أخسر، يمكنني أن أنظر إلى نفسي في المرآة دون مشكلة. الأمر لا يتعلق بالفوز أو الخسارة، إنه تحدٍّ ذاتي”. 

 “كنت أحلم بهذه اللحظة داخل الحلبة”

تصميم العسيري وإرادته القوية قاداه إلى الإطاحة ببطل العالم السابق في المواي تاي في وزن القشّة براجنشاي سينشاي في أيار/مايو الماضي. 

في ذلك النزال كان ينظر للإيطالي على أنه الطرف الأضعف، لكنه فاجأ الجميع ومن بينهم النجم التايلاندي وهزمه بالضربة قاضية تقنية، وحصل على الحزام الذهبي.

وتحدث بطل المواي تاي في “ون” عن ذلك النصر: “ربما لم أنم لأنني حلمت بهذا. كنت أحلم بهذه اللحظة داخل الحلبة، اللحظة التي حملت فيها الذهب ومررت بجوار مدربي، وبجانب أمي، الحمد لله، تحقق كل شيء”.

يذكر العسيري (43 فوزا و12 هزيمة) بداياته يوم انضم إلى بطولة “ون”، قائلاً: “خسرت، ثم فزت ثم خسرت مرة أخرى. بالنسبة لي، كنت أعرف من قبل أنني يمكن أن أصبح بطلاً عالمياً”.

“أنا محظوظ للعثور على أشخاص يساعدونني”

يعتبر المقاتل المغربي نفسه محظوظاً جداً لأنه يحظى باهتمام أشخاص يمثلون مصدر قوة ودعم بالنسبة له في مسيرته الرياضية وحياته الشخصية.

ويشيد البطل في كل مناسبة بالمحيطين به بقوله: “أنا محظوظ للعثور على أشخاص يساعدونني كل يوم – زملائي في الفريق والمدربين، وأمي، وأبي، وعائلتي، وصديقتي، وكل من يدعمني”.

وعبّر عن سعادته بإحضار الحزام الذهبي إلى إيطاليا، قائلاً: “هذا الحزام الذهبي هو من أجل مدربي، وعائلتي، ومدير أعمالي، وكل فريقي وزملائي الذين منحوني وقتهم”.

حرص العسيري الدائم على الإشادة بالمطيحين به وتشكّرهم على الدعم الذي يقدمونه له يعكس عقليته الاحترافية وإيمانه بالعمل الجماعي وأهمية الجانب النفسي في نجاح الرياضي خلال مسيرته. 

” لست مضطرا لإثبات أي شيء لأي شخص”

لا يستمع العسيري لأولئك الأشخاص الذين ينتقدون إنجازاته ويصفون تربعه على عرش المواي تاي في وزن القشة بالصدفة، معتبرا ذلك مجرّد محاولات يائسة للنيل من معنوياته.

وأكد ذلك بقوله: “لست مضطراً لإثبات أي شيء لأي شخص. أنا أهتم فقط بمدربي ورفاقي في التدريب وعائلتي. هؤلاء هم الأشخاص الوحيدون الذين أهتم حقا برأيهم”.

يستخدم العسيري محاولات التشكيك كدافع يحفزه أكثر في النزالات، موضحا: “بالنسبة لي، كل تلك الإنتقادات تمنحني ميزة كبيرة لإظهار قيمتي وإثبات خطأ جميع المشككين. لقد أعدت بناء طريقي للعودة إلى اللقب العالمي، وأشعر أنني أستحق ذلك تماما”.

وتظهر هذه الموقف ذهنية العسيري التي تقوم على إحاطة نفسه بالإيجابية وتسييج نفسه من السلبية القاتلة للطموح.  

“لا أهتم بخصمي”

لا يأبه العسيري بأسماء منافسيه وسجلاتهم في رياضة المواي تاي، بل تجده يركز فقط على قدراته من أجل تحقيق هدفه.

وصرح بطل المواي تاي: “لا أهتم بخصمي. عندما أتدرب أو أقاتل، أنا أركز كثيرا على هدفي”.

ويصرّ البطل الذي عمل سنوات كفاحه في مطعم للبيتزا في بريطانيا على نيل مراده فقط: “لن أدخل الحلبة وأنا أفكر في خصمي. أذهب إلى هناك بعقلية تحقيق هدفي، وإحضار شيء مهمّ لجميع الأشخاص الذين ساعدوني في الوصول إلى هنا”.

وسيكون صاحب الانتصارات الأربعة في “ون” مطالباً بجلب عقليته القتالية إلى ملعب سنغافورة الداخلي مسرح معركته القادمة مع رودتانغ يوم 19 تشرين الثاني/نوفمبر… فهل سينجح “الإعصار” في التتويج باللقب العالمي الثاني له؟

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى