أخبار عالمية

فيتوريا يتحدث عن دور صلاح الجديد والرؤية المستقبلية لمنتخب مصر

وكشف فيتوريا أنه تواصل مع قائد منتخب مصر هداف ليفربول الإنكليزي محمد صلاح خلال الأيام الماضية “لكني ارفض الكشف عما دار بيننا”.

وعقد فيتوريا الأربعاء مؤتمره الصحافي الأول كمدرب جديد لمنتخب مصر بعقد لأربعة أعوام خلفاً لايهاب جلال المقال من منصبه.

وقال فيتوريا من أحد فنادق القاهرة “لا أحب الحديث عن لاعب بعينه، لكني أحترم العمل الجماعي وأسعى لصناعة صلاح جديد للكرة المصرية”، مشدداً على أنه “لا يوجد أحد يستطيع أن يعمل بمفرده، كل لاعب سيتلقى مني نفس الحماس والمعاملة، وأنتم سترون ذلك بأنفسكم”.

وأقيل جلال في 16 حزيران/يونيو عقب الخسارة أمام إثيوبيا في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية المقررة في كوت ديفوار عام 2024، وذلك بعد قرابة شهرين من توليه المسؤولية للحلول بدلاً من البرتغالي الآخر كارلوس كيروش الذي قاد “الفراعنة” إلى نهائي أمم إفريقيا حيث خسروا أمام السنغال في شباط/فبراير، ثم أخفق معهم بالتأهل إلى كأس العالم FIFA قطر 2022™على يد السنغال أيضاً.

وأشار فيتوريا إلى أنه شخص “عملي جداً وبحثي عن المشاريع جعلني احضر إلى مصر بعدما رأيت طريقة العمل التي شرحها لي حازم إمام (عضو مجلس ادارة اتحاد الكرة) حيث قال لي +إننا سنعمل على مشروع يدعمه 100 مليون مصري+، وهذا أمر جعلني متفائلًا للغاية، لقد كان عرضاً لا أستطيع رفضه”.

وأكد ابن الـ52 عاماً الذي تبقى أفضل إنجازاته كمدرب مع مواطنه بنفيكا حيث قاد الأخير إلى لقب الدوري عامي 2016 و2017 والكأس المحلية 2017 وكأس الرابطة 2016 والكأس السوبر 2016 و2017، أن هدفه الوصول بالفريق لأفضل نقطة ممكنة.

وأضاف المدرب الذي قاد النصر السعودي إلى لقبي الدوري والكأس السوبر في 2019 ووصل معه الى نصف نهائي دوري أبطال آسيا عام 2020، أنه “من اليوم سأكون مصرياً مثل باقي الجماهير التي تدعم المنتخب، أحتاج إلى أن يقف المشجعون خلف منتخبهم فقط”، مشيراً إلى أن الوصول الى ما يبتغيه مع المنتخب المصري “يحتاج لبعض الوقت” لأنه “لست ساحراً، وأمامي عمل كبير”.

وشدد “لابد من عمل جاد لأن الانتصارات والألقاب لا تتحقق بـ50 بالمئة من الجهد”، متحدثاً عن فلسفته الكروية التي تعتمد على “السيطرة والاستحواذ في الملعب، وهذا أمر لا يتحقق بسهولة… بل هو مشروع يستغرق وقتاً… قد ننجح في أوقات لكن في مباريات أخرى قد يكون المنافس أفضل فنياً.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى