مقالات

عندما نترك الحل ونركز على قارورة ابو جبل

كتب: محمد سالم

إنتهت كاس إفريقيا بخيباتها، بكواليسها، بمفاجاتها، مبروك للمنتخب السنغالي الذي يستحق مدرب أفضل على ضوء ترسانة النجوم الموجودة ولكن الأداء رغم الفوز لا يرتقي بعد لمستوى نجومه.

حظ اوفر للمنتخب المصري الذي وصل للنهائي ولكن لم يكن أحد يرشحه للوصول وأولهم الشارع المصري الذي انتقده بشدة ولم يكن راضيا على اختيارات كيروش وطريقة تعامله مع المباريات.

اعود لنقطة مهمة وتخص البرامج الرياضية، التركيز كان على الهوامش، على أمور ثانوية، ولا تمس الأمور الفنية، عندما ترى الجميع يحلل محتوى قارورة ابو جبل فالأمر مضحك فعلا.

الحارس اجتهد وأصاب ولا دخل للحظ أو القارورة أو الرموز، الأمور نسبية لأن أي لاعب قادر أن يغير مكان التسديد والزاوية في أي وقت وليس هناك شيء ثابت،وبعض المحللين وربما سيكون مرشحا للعمل في المنتخب شارك في المزحة وقال أن فريقه اعتمد هذه الاستراتيجية.

إستراتيجية القارورة قبل ابو جبل لا أعلم الأمر مضحك ام محزن، هكذا نحلل هكذا نخطط وهكذا سنتمكن من مجاراة نسق المنتخبات القوية.

اختم واقول أن الكرة انصفتنا لأننا لا نستحق أكثر من ذلك، مستوانا اقل من المتوسط على قدر محللينا ومدربينا، على قدر كفاءة الساهرين على كرتنا،رمستوانا مستوى تحليل قارورة ابو جبل، مستوانا مستوى الناس الي لا تعل لا تبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى