رياضة محلية

حوشب يدافع عن تاريخ التلال بكراسي الحبيشي واندية عدن تشتكي رسميا

عدن/ مختار محمد مشرقي:
إستنكرت أندية عدن وضع تصميم تاريخ تأسيس نادي التلال الرياضي في واجهة إحدى مدرجات ملعب الشهيد الحبيشي ، وذلك في رسالة جماعية سلمت لمدير مكتب الشباب والرياضة بعدن المهندس نعمان شاهر علي ومنسوخة إلى الأخوين : وزير الشباب والرياضة ومحافظ محافظة عدن، وتحمل توقيعات أندية : الوحدة ، الميناء ، شمسان ، الجلاء ، المنصورة ، النصر ، والشعلة ، فيما لم يوقع ناديا الروضة والجزيرة.
 * وقد أوضحت الرسالة بأن ملعب الشهيد الحبيشي التاريخي قد احتضن كل الأنشطة الكروية لأندية عدن منذ تأسيسه إلى يومنا هذا ، ولم يكن يوماً ملكاً أو مخصصاً لناد بعينه (على حد قولهم) ، مشيرين إلى أن ملعب الشهيد الحبيشي يبقى من أبرز المعالم التاريخية لمدينة عدن ورياضتها العريقة ، علماً أن أندية عدن كافة هي من صنعت تاريخاً رياضيا مشرفا وحافلا بالإنجازات حيث كان هذا الملعب التاريخي هو  الحاضن للجميع .. مؤكدين في رسالتهم الجماعية الإدانة والاعتراض على وضع تاريخ تأسيس ناد بعينه على واجهة إحدى مدرجات ملعب الحبيشي، والذي لم يكن يوماً حكراً على أحد الأندية ، أو مخصصاً لناد معين بحد ذاته.
* وفي اتصال هاتفي بالأخ ياسر حوشب مقاول مشروع تأهيل ملعب الشهيد الحبيشي بكريتر عدن ، تم الاستفسار من خلاله ، حول ذلك التصرف ، ونفى الأخ المقاول ياسر حوشب مشكوراً أن يكون تصرفه هذا تصرفاً شخصياً ، ولكنه اتخذ بعد التشاور مع الإخوة في وزارة الشباب والرياضة ، وهم من أعطوه الموافقة ، باعتبار أن التاريخ الذي وضع في واجهة إحدى المدرجات ، هو تاريخ تأسيس الملعب الذي عرف بإسم (الملعب البلدي) سابقاً ، والذي أكده كثير من الرياضيين القدامي ، بأن التأسيس الحقيقي لهذا الملعب كان في عام 1905م ، وهو بالطبع تأكيد على قدم رياضة عدن والوطن، وأكدوا أنه في العام 1968م سمي بإسم ملعب الشهيد محمد علي الحبيشي الذي استشهد رحمه الله في نفس العام، لافتاً إلى أنهم وضعوا إسم (الحبيشي) بجانب التاريخ وهذا تأكيد بأن التاريخ يخص الملعب وليس نادي التلال كما يظن البعض ، موضحاً بأنه قد نبه إلى هذا الأمر ، وهو أن ذلك التاريخ هو أيضاً هو نفس تاريخ تأسيس نادي التلال الرياضي ، وأنه قد يحصل سوء فهم من بقية أندية عدن ، وهو ما حدث فعلاً وأثار حفيظة الاندية المستنكرة.
 * واختتم المقاول ياسر حوشب كلامه موضحاً بأنه لم يقم بهذا التصرف بصفة شخصية ، وأنه ليس إلا مقاولاً للمشروع ، ومنفذاً لكل ما يطرحه ويختاره المعنيون بالأمر ، وهم المسؤولون عن ذلك ، ولهم في الاخير القرار ، وذلك حتى لا يروح فهم الإخوة في أندية عدن وتفكيرهم بعيداً ، وكذلك كل الرياضيين ، شاكراً لهم حرصهم ومتابعتهم لمثل هذه الأمور ، التي تنعكس بالسلب على رياضة عدن العريقة والتي هي في الأساس تهمنا جميعاً.
زر الذهاب إلى الأعلى